| |
|
تــاريــخ : 05/11/2009
|
|
alm3refh group :)
|
|
|
أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الراي أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الراي
اكد الامين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي ابو القاسم الديباجي اهمية النتائج والتوصيات التي تتمخض عن انعقاد مؤتمرات حوار الاديان لما تحققه من توافق ووئام بين اصحاب الديانات المختلفة. واضاف الديباجي في كلمة له حصلت «الراي»على نسخة منها خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر العالمي لحوار الاديان (الحوار بين الاديان من التفاهم المشترك نحو التعاون) المنعقد في اذربيجان ان هذه المؤتمرات من شأنها ان «تؤسس لمبادئ كونية وانسانية ودينية مشتركة هي في الاصل نابعة من خالق واحد للبشر والوجود تقود الى انقاذ المجتمعات الانسانية من الضياع والحفاظ على نواته الاساسية». واعتبر الديباجي ان هذا المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الاسلامي من «اعظم رسالات القرن الحالي لما يهدف اليه من مكافحة جميع الافكار الخاطئة التي تحركت لاثارة فتنة الاختلافات المذهبية والوصول الى المقاصد الشيطانية»، متوقعا ان يكون للمؤتمر «تأثير حياتي بالغ في مصير الحركات العالمية نحو الصلح والاخلاق الانسانية في سائر حوارات الاديان». وقال الديباجي ان مثل هذه المؤتمرات «ستحدد مصير أجيالنا وتكون لهم نموذجاً وقدوة»، لافتا الى ان «التاريخ وحده هو من سيصدر الحكم في اصلها واثارها القيمة». وعرض الديباجي في كلمته الى اهم الحركات التحررية التي وقعت في القرن المنصرم وقادت الى صدامات وصراعات وصلت الى حد احداث فجوة عقائدية في ساحة الفكر والهدف لم تستطع اي عقيدة سد هذه الفجوة الا العقيدة الاسلامية التي استطاعت الولوج في الميدان بكل سهولة وسدت تلك الفجوة للكثير من المظلومين والمضطهدين في العالم. واضاف: من المفترض الا يصنف الحوار بين الاديان الالهية ضمن زمرة التجميلات لانه في الحقيقة هو ضرورة حياتية، مؤكدا ان الحوار بين الاديان هو «الطريق والمنهاج الوحيد الذي يستطيع الاستفادة من حس المسؤولية والقيم الاساسية المشتركة والتي هي هدف الدين الاسلامي».< div>
|
|