الديباجي: الحفاظ على الوحدة الوطنية واجب شرعي    » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (6 – 6)    » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (4 – 6)     » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (3 – 6)     » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (2 – 6)
 
الأخـبــــار
 
تــاريــخ : 07/03/2010
جريدة الوطن : الديباجي : الإمام الصادق (ع) فجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض وفتح للناس أبوابا من العلوم لم يعهدوها من قبل

أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الوطن

خلال الأيام السابقة أحيت المساجد والحسينيات والمجالس الحسينية ذكرى مولد البشير والنذير وهادي الأمة ورسول الإنسانية ومعلم البشرية الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك ميلاد حفيده صادق أهل البيت ورئيس المذهب الجعفري الإمام جعفر الصادق عليه السلام.
وفي كلمة أبو القاسم الديباجي - وكيل الإمام السيستاني بالكويت بمناسبة ذكرى مولد الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام جاء فيها: ونحن نعيش في نفحات هذه الأيام الطيبة المباركة التي نحتفل فيها بمولد خير البشر وسيد الأولين والأخيرين ورسول الرحمة من رب العالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تأتي إلينا مناسبة اخرى مباركة تزيد القلب ايمانا وسرورا ألا وهي ذكرى مولد الناطق بالحق والصادق الأمين الإمام جـعـفـر بن حمد الصادق، رجل العلم والعمل الذي ولد في 17 ربيع الأول سنة (83 هــ. ق) ، قال عنه والده الإمام الباقر (عليه السلام) : «اذا افتقدتموني فاقتدوا بهذا، فهو الإمام والخليفة بعدي» وفي الأيام الأخيرة من عمره الشريف سلم مقاليد ومواريث الإمامة من بين أولاده الى الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، ونصبه إماما بعده وتسلم مقاليد الإمامة في سنة (114 هـ. ق)، في حقبة من الزمن كان الصراع السياسي فيه على أشده بين الحكام فأتاح للإمام أن يمارس نشاطه التبليغي والتصحيحي في ظروف سياسية ملائمة بعيدا عن أجواء الضغط والإرهاب وفي مناخ علمي خصب تميز بحرية الفكر والاعتقاد. وقد سجل الإمام موقفا متحفظا من جميع الحركات المعارضة. ولأن المرحلة انذاك كانت تتطلب ثورة اصلاحية من نوع آخر لمواجهة المستجدات التي كادت تطيح بجوهر الإسلام فيما لو انشغل الإمام عنها بالثورة المسلحة فركز الإمام (عليه السلام) في حركته على تمتين وتقوية الأصول والجذور الفكرية والعلمية مع أخذ دوره الرسالي كمعصوم من ال بيت النبوة انصرف الإمام الصادق الى التصدي والمواجهة والتصحيح للعودة بالإسلام الى ينابيعه الصافية ليعرف للناس الإسلام والفقه الإسلامي الأصيل، ودب حياة جديدة في كيان الإسلام والمسلمين.
وأضاف الديباجي: كما أحدث جده رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تغييرا وتطورا في العالم بنشره لدين جديد وعلوم جديدة لا مثيل لها فالإمام الصادق (عليه السلام) أيضا أحدث تغييرا وتطورا في العالم حيث فجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض وفتح للناس أبوابا من العلوم لم يعهدوها من قبل فملاء الدنيا بعلمه، وعمل على إعداد قيادات واعية ودعاة مخلصين يحملون رسالة الإسلام المحمدي الأصيل الى جميع الحواضر الإسلامية مرشدين ومعلمين في سبيل نشر مفاهيم العقيدة وأحكام الشريعة وذلك من خلال توسيع نشاط جامعة أهل البيت التي أسس نواتها الإمام الباقر


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com