| |
|
تــاريــخ : 27/08/2009
|
|
جريدة الانباء : الديباجي : السيد الحكيم كان لا يخاف في الحق لومة لائم ويعمل جاهدا لمصلحة شعبه ولامته.
|
|
|
أضغط هنا لقراءة الخبر على موقع جريدة الأنباء قال وكيل الامام السيستاني في الكويت والأمين العام للهيئة العالمية للفقه الاسلامي السيد ابوالقاسم الديباجي: من زمن بعيد حينما كنا في النجف الاشرف ونحن نعرف عائلة الحكيم وقدرها الكبير في نفوس العراقيين والمسلمين عامة وتحديدا والد المرحوم عبدالعزيز الحكيم السيد محسن الحكيم حيث كان انذاك – المرجعية الشيعية العليا في العالم اجمع وقد ربى سماحته الاجيال والاولاد من أبنائه وأبناء الشعب العراقي تربية اسلامية خاصة وعلى رأسهم سماحة السيد يوسف الحكيم حيث كان فقيها ومجتهدا مطلقا وثم كان الشهيد سيد عبدالصاحب الحكيم الذي وصل في ايام شبابه الى درجة الاجتهاد المطلق وكان عبقريا وقليل النظير. وتابع السيد الديباجي قائلا: ولكن مع الاسف اعدمه المقبور صدام حسين هو وعدد من اخوانه، ثم كان السيد محمد باقر الحكيم الذي كان في كل سفرة له للكويت يخطب في مسجدنا جامع زين العابدين وبعد استشهاده وصل الدور وقيادة المجلس الاعلى للثورة الشيعية في العراق للمرحوم السيد عبدالعزيز الحكيم وبغض النظر عن صلة القرابة بيننا وبين عائلة الحكيم الا انني اقولها وبكل صراحة ان السيد عبدالعزيز الحكيم كان يتميز بالاخلاق ورحابة الصدر والاهم من ذلك كان خبيرا سياسيا وقياديا ماهرا وكثيرا ما خاطر بحياته خلال سفره المتعدد خارج العراق للسعي لتهدئة الاوضاع واستقراره بلاده وكذلك كان شديد الحرص على استغلال وسيادة الكويت التي احبها كثيرا. وشدد السيد الديباجي على ان السيد الحكيم، يرحمه الله، كان لا يخاف في الحق لومة لائم ويعمل جاهدا لمصلحة شعبه ولامته.
|
|