الديباجي: الحفاظ على الوحدة الوطنية واجب شرعي    » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (6 – 6)    » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (4 – 6)     » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (3 – 6)     » «    جريدة الوطن : مقالات سماحة السيد ابوالقاسم الديباجي عن ليلة القدر المباركة (2 – 6)
 
مقـــالات
 
تــاريــخ : 12/09/2009
الجــريـدة : الراي
آثار العبودية عند المحب

أضغط هنا لقراءة المقال على موقع جريدة الراي

 

يقول العرفاء ان العبودية طريق للوصول إلى علة العلل والمبدأ اللامتناهي، وبحث العبودية من دقائق المباحث العرفانية، ولطائفها ومطالبها في غاية الدقة والغموض، وسوف تدهش كل مؤمن سالك عند الدخول في هذا المقام الرفيع، وأرجو من الله تعالى التوفيق لأداء جزء من البحث في هذا المسلك الدقيق والعميق، وادعو الله تعالى أن يجد السالكون المستعدون ذوو القلوب اللطيفة والأنظار الدقيقة إلى ذلك
سبيلاً بحول الله وقوته وهو ولي التوفيق.
لمشتقات كلمة «عبد» معان وطرق خاصة في العرفان، ومع السلوك في هذا الطريق وبمعرفة أفعال الله سبحانه وتعالى يصل السالك إلى معرفة صفات الله التي توصله بدورها إلى معرفة ذاته عز وجل، ومقام الشهود القلبي للمجذوب المطلق، وبعد طي هذه المراحل يدخل العارف السالك في العبادة الشهودية وهو مقام عظيم.
وحروف العبد الثلاثة ( ع ب د )، فالعين «علمه بالله» والباء «بدونه عمن سواه» والدال «دنوه من الله تعالى» بلا كيف أو حجاب.
و العبودية أرفع مقام وأشرف مرتبة من العبادة، ولذا قال العرفاء ان العبادة للعوام من المؤمنين والعبودية للخواص من السالكين.
وقال بعضهم ان العبادة لمن له علم اليقين والعبودية لمن له عين اليقين، وأما من وصل إلى حق اليقين فله مقام خاص لا يسعنا الخوض فيه في هذا المنزل، وقيل كذلك ان العبادة لأصحاب المجاهدات أو لمن يدخر عنه نفسه والعبودية لأرباب المكايدات أو لمن لم يضن عليه بقلبه واما المقام الثالث ( لخاص الخاص ) لأصحاب المشاهدات أو لمن يبخل عليه بروحه.
يقول العارف الكبير بابا طاهر العرفان ان «حقيقة العبودية الخروج من الاختيار» اي ان لازم عبودية العبد أن تكون إرادته وعمله مملوكين لمولاه وأن العبد الحقيقي هو القائم باختيار سيده لا باختيار نفسه وإرادته مستهلكة في إرادة مولاه ومشيئته في مشيئته حتى ينتفي منه كل فعل وإرادة واختيار.
إن غاية الوجود والإيجاد والخلقة عقلاًو نقلاً هي معرفة الله، والعبادة فرع المعرفة، فإذا كانت العبادة مشفوعة بالفكر والمعرفة وخالصة لله تعالى بعيدة عن رؤية ما سواه انساقت إلى العبودية، فلا عبودية لعبد مع الجهل بالرب، لذا قال الإمام الحسين (ع) «إن الله والله ما خلق العباد إلا ليعرفوه فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه».
و العابد إذا كان غرضه من العبادة الإقامة في دار النعيم والخلاص من نار الجحيم لم تكن عبادته إلا حباً في نفسه وذاته واعتقاداً منه بأن نعيم الآخرة محسوس كنعيم الدنيا إلا أنه أدوم وأوسع وأبقى، اما إذا ارتقت النفوس وكانت خاضعة لله تعالى ومتوجهة في عبادتها إلى المعبود الحقيقي خالصة له دون سواه ومتشوقة إلى مجاورته ولقائه فقد نالت الجوهرة التي من أجلها خلق الله تعالى عباده وهي مقام العبودية المحضة لله تعالى والتي أشار اليها مولانا صادق آل محمد(ع) في كلمته العرفانية والملكوتية فقال: «العبودية جوهرة كنهها الربوبية وما فُقد في الربوبية وجد في العبودية وما خفي عن الربوبية اُصيب في العبودية».
ولكن أين التراب ورب الأرباب؟ كيف تكون عبودية العبد الذليل المسكين المستكين جوهرة؟ وكيف تسطر حسن الربوبية وبهاءها في كنه جوهرة العبودية وذاتها؟
يقول العرفاء ان العبد لا تعقل له عبودية ما لم يستند إلى رب يعبده ولا يعقل للرب عبودية ما لم يستند إليه عبد مربوب، ولهذا من عرف نفسه بالعبودية والفقر والخضوع لمولاه عز وعلا وأنه لا يملك شيئاً عرف ربه بالمربوبية، والعبودية إذا بلغت كمالها تظهر
الأسرار الربوبية في القلب المتحقق بالعبودية.
في هذا المنزل العرفاني الدقيق نكتفي بأثر من آثار مقام العبودية العرفاء. فالإنسان عبارة عن مجموعة من الماديات والمجردات، فأما الماديات الظاهرية فأعضاء بدنه فهو حاكم ومسيطر عليها وبإرادته واختياره يحرك يديه ورجليه ولسانه وعينيه وشفتيه، ولكن هل الحاكمية والسيطرة تنطبق على نفسه المجردة أم لا؟ وهل تنطبق على ماهي ارق من النفس وهي خواطر النفس أم لا؟
أول أثر من آثار مقام هو تسلط الإنسان على نفسه وخواطر نفسه، فلولا التسلط على النفس كيف نحكم على مؤمن انه يعبد الله حق عبادته؟ ولولا الحاكمية على النفس كيف تكون الصلاة صلاة حقيقية؟ والصوم صوما حقيقيا؟ والدعاء دعاء حقيقيا؟ بإمكان الإنسان أن يوقف حركة أعضائه في نقطه معينة وعلى هيئة خاصة ولكن الأفكار التي ترد على ذهنه مثلها مثل الأمواج الهائجة، التي لا تهدأ ولا تسكن وتكون في حركة مستمرة دائمة أو كمثل طائر يطير بجناحيه ويحلق في الهواء وينتقل يمينا وشمالا، فهل يمكنه
ايقاف الفكر في ذهنه وعقله في
نقطة معينة؟ أو بمعنى آخر هل يمكنه السيطرة على حركة الفكر في ذهنه وعقله؟
لولا مقام العبودية لله تبارك وتعالى كيف يمكن ايقاف الفكر والسيطرة عليه؟ إذا ما استطاع السالك إلى الله أن يضبط قلبه عن الخواطر النفسانية والشيطانية، كيف تكون صلاته صلاة العارفين وصيامه صيام العارفين؟
الإنسان العامي الجاهل حينما يبدأ بتكبيرة الإحرام للصلاة ترى فكره يجول في معاملاته ومعاشه ومراكبه وأمواله وعياله وغيرها من الأمور الدنيوية إلا التفكر في الله سبحانه وتعالى، فترى الرجل في أثناء الصلاة وفي تلك الفترة الوجيزة من وقتها ويبني لنفسه بنيانا عالياً أو يسافر سفراً بعيداً، والمرأة تشتغل بطبخ طعام أو شراء لباس وفي هذه الحالات لم تكن العبادة لله سبحانه وتعالى بل كانت للمال والثروة ومظاهر الدنيا وتعلقاتها وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « ملعون من عبد الدينار والدرهم».
لماذا حينما يعمل الإنسان العامي عملا دنيويا ينسى كل شيء سوى ذلك العمل الذي يعمل به ويجهد بكل إمكاناته وطاقاته أن يركز ذهنه فيه، ولكن في أثناء الصلاة لا ينسى الأمور الدنيوية حسب القاعدة التي اعتادها ولا يركز ذهنه في ذكر الله سبحانه وتعالى.
حينما يقف الإنسان العامي للصلاة تقف نفسه عن السير والحركة إلى الله سبحانه وتعالى أما العارف بالله فهو في كل يوم بل في كل لحظة في سير إلى الله، وعلى الخصوص في الصلاة التي هي وسيلة يومية للقرب إلى الله سبحانه وتعالى، على هذا قيل ان الصلاة معراج المؤمن لأن الغرض الحقيقي من الصلاة هو الاتصال والقرب المعنوي إلى المعبود سبحانه وتعالى.
أيها الإنسان بينك وبين الله إذا كنت في محضر مدير أو وزير او سلطان هل كان فكرك يشتغل بشيء إلا بشخصه وحالاته وتصرفاته واللوحات المعلقة في أروقة قصره؟ فأنت لا تتفكر إلا فيه أو في آثاره وما يدور حوله؟
هذه الحال مفروضة لكل إنسان في صلاته إلا الخواص، فالعبادة كما ذكرنا للعوام والعبودية للخواص وأول أثر بعد الوصول إلى مقام العبودية هو السيطرة على النفس وخواطرها.
أيها السالكون إلى الله أبين في هذا المقام كلمة ولابد من بيانها راجياً ألا تبعث في القلوب اليأسٍ من رحمة الله بل ليرفع الله تعالى بها بصائر القلوب وحجب الغفلة وغشاوة العمى وتكون سببا للحركة والتقرب إليه بالمعرفة والبينة والبصيرة في العبادة.
قد تكون العبادات كالصلاة والصيام والحج وغيرها صحيحة فقهاً وشرعاً لكنها غير مقبولة عند الله كليا أو جزءا، فصحة العبادة شيء وقبولها شيء آخر، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « اسرق السراق من سرق من صلاته» يعني لا يتمها، وروي عن علي بن الحسين (ع) أنه صلى فسقط الرداء عن منكبه فتركه حتى فرغ من صلاته فقال له بعض أصحابه: يا ابن رسول الله سقط رداؤك عن منكبيك فتركته ومضيت في صلاتكفقال(ع)» ويحك تدري بين يدي من كنت؟ شغلني والله ذلك عن هذا، أتعلم أنه لا يقبل من صلاة العبدإلا ما أقبل عليه».
وعلى هذا فالعبودية قائمة مادام العبد يؤدي حق الطاعات على أكمل وجه بعد معرفة حقها وحقيقتها ولا يكون ذلك إلا بتوجه القلب إلى الله عز وجل، وأفضل الأعمال التي يتمثل فيها الخضوع العبودي ويتحقق بها ذكر الله هي الصلاة كما في قوله تبارك وتعالى « إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي»، فالغفلة عن ذكر الله والرياء وقصد الغير لم تكن لولا نسيان العبودية.
أيها السالك إلى الله انظر بتمعن في هذه الآيات المباركات حيث يقول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {8} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَـئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم» يقول السيد العلامة الطباطبائي (رض) في تفسيره «الميزان» في شأن هذه الآيات المباركات الآيات كما تثبت الثقل في جانب الحسنات دائما والخفة في جانب السيئات دائما، ومن هنا يتأيد في النظر أن هناك أمرا آخر تقاس به الأعمال والثقل له، فما كان منها حسنة انطبق عليه ووُزن به وهو ثُقل الميزان وما كان منها سيئة لم ينطبق عليه ولم يوزن به وهو خفة الميزان كما نشاهده في ما عندنا من الموازين فإن فيها مقياسا وهو الواحد من الثقل كالمثقال يوضع في إحدى الكفتين ثم يوضع المتاع في كفة أخرى فإن عادل المثقال وزناً بوجه على مايدل عليه الميزان أخذ به وإلا فهو الترك لا محالة ثم يقول (رض) «ففي الأعمال واحد ( واحدة ) مقاس توزن به فللصلاة ميزان توزن به وهي الصلاة التامة التي هي حق الصلاة، وللزكاة والإنفاق نظير ذلك وللكلام والقول حق القول الذي يشمل على باطل، فالمراد بقوله « وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ» أن الوزن الذي يوزن به الأعمال يومئذ إنما هو الحق فبقدر اشتمال العمل على الحق يكون اعتباره وقيمته... فمن ثقلت موازينه باشتمال أعماله على الحق يكون أولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه لعد اشتمال أعماله على الحق الواجب في العبودية فأولئك الذين خسروا أنفسهم « وعلى هذا فميزان العبودية هو ميزان الحق في كل قول وعمل.
إذا وصل الإنسان إلى مقام العبودية لله سبحانه وتعالى وشعر أنه مسلط على نفسه وخواطر نفسه في العبادات فقد وصل إلى حقيقة آثار العبادات لاسيما الصلاة حيث يقول الله تبارك وتعالى « إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَر»، فعن أبي عبد الله الصادق(ع) أنه قال «أعلم أن الصلاة حُجزة الله في الأرض فمن أحب أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر فإن كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر فإنما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز» فإذا كان من آثار الصلاة اجتناب الفواحش فتلك هي الصلاة الحقيقية والقربة التامة المقبولة.
أو كما يقول الله سبحانه وتعالى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» أي لكي تتقوا، فإذا كان من آثار
الصيام التقوى فذلك هو الصيام الحقيقي.
أيها السالك إلى الله إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد اجتاز مراتب السلوك إلى الله ونال المراتب السامية من الكمالات ووصل إلى حرم أمن الله تبارك وتعالى ومع ذلك لم يتوقف أبداً عن التضرع والمناجاة والابتهال إلى الله عز وجل والدعاء والتوسل إليه، وقد جعل الله لنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أسوة حسنة، فهو المثل العلي في كل فضيلة والنموذج الأرفع في كل منقبة وعلينا أن نسلك سبيله ونتبع منهجه، وبإمكاننا أن نصل إلى المراتب العليا من الخشوع والخضوع ونرقى إلى مرتبة العبودية الخالصة لله سبحانه وتعالى بتهذيب النفس وتزكيتها والتخلص من العلائق الدنيوية الزائلة وزخارفها، وقد رأيت بعض عباد الله الصالحين حين يكبرون تكبيرة الإحرام ويدخلون في الصلاة تتغير نبرات صوتهم وتتغير حالاتهم كأنهم يخرجون من هذا العالم ويلِجون في عوالم أخرى منقطعين عن كل ما سوى الله سبحانه وتعالى.
أيها السالك إلى الله إن جلب رضا المحبوب هو غاية السعادة وعظيم الفوز، فاجلس في خلوة بينك وبين الله وحاسب نفسك وانظر إن كنت من المسيطرين على نفسك وخواطر نفسك أم لا، وإن كنت قٌد أديت حقوق عبادتك على أتم وجه أم لا، فإن كانت الحال كذلك فتلك هي العبودية المختصة بالخواص من السالكين.
اتجه الخاجه عبد الله الأنصاري (رض) إلى بيت الله الحرام مع الخواص من أصحابه وتلامذته وكانوا يراقبون حالات أستاذهم وتصرفاته ويسعون للاستفادة منه، وذات يوم دخل المسجد الحرام واقترب من الكعبة المشرفة وتعلق بأستارها وأخذ يدعو الله سبحانه وتعالى ببعض الدعوات، فالتفتوا إليه ليستمعوا إليه وما يطلب من الله تبارك وتعالى فسمعوه يقول « إلهي خذ كل شيء من عبد الله حتى لا يتفكر إلا بالله».
يقال ان العبد ما لم يطلب لنفسه خادما أو العبد من لا عبد الله، فمن لم يكن له عبدا يخدمه كان هو القائم بأمور نفسه فهو عبد نفسه ولما كان العارف بالله لا يرى نفسه تملك شيئا وأنه ذليل تحت تصرف مالكه ومولاه هنالك يكون مصداقا حقيقيا للعبودية المحضة لله عز وجل، وأما من ترك الحق
وتعبد عبيد الحق فقد نازع الحق في ربوبيته ومالكيته وخرج عن دائرة عبوديته.
و أما آفة العبودية فهي الكبر والتكبر عن عبادة رب العالمين والاستكبار والاستنكاف عن طاعته، فما أصبح إبليس ملعوناً رجيماً إلا لتكبره واستكباره، وكما قال الإمام الصادق(ع) أن أول معصية عُصي بها الله سبحانه وتعالى هي الاستكبار حينما أمر الله سبحانه وتعالى الملائكة بالسجود فأبى إبليس واستكبر، فقال الله رب العالمين « قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ {77} وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ « وقال الإمام علي (ع) في خطبة الغدير: « أفتدرون الاستكبار ما هو؟ هو ترك الطاعة لمن اُمروا بطاعته والترفع على من نُدبوا إلى متابعته».
أيها السالك إلى الله عليك بالسير إلى الله تعالى سيراً عبودياً من موطن النفس ومنفى البعد إلى حظيرة القرب ودار الكبرياء بالإعراض عن ملاذ الدنيا وغرورها وآمال النفس وشهواتها وتصفية الذهن وتهذيب الخاطر
والتوجه بكلك إلى الملك الحق سبحانه وتعالى ثم تسأل العون والتوفيق في ذلك كله.
إلهنا يا من لا يخفى عليه خواطر الأوهام وتصرف الخطرات نعترف أننا قصرنا عن معرفة أنفسنا فكيف بالسيطرة على خواطر أوهامنا، فجود علينا بكرمك وفضلك وحبب إلينا طاعتك وعبادتك وما يقربنا إليك إنك سميع الدعاء.


 
 
 
 
 
 
 
All Rights reserved. Copy rights Dibaji Designed & Developed by Topws.com